الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

أشرعة الرحيل



عندما يبحر الحب بلا رجعة
وخلفه شهوة الريح  تعانق الأشرعة .....
عندما يضم الموج أشلاءه
تسقط في زيفها كل الأقنعة ....
وحده يعزف لحن الرحيل كـ انكسار قوقعة ....


يبقى الشاطئ مكسوراً يجمع أصداف الرحيل ...
ويبقى الشوق يجر خطاه جـــــيلاً بعد جـــــيل ...


عندما تبقي الحقيقة بلا حدود
يبقى الأمل اشــــــــــــلاء ..... 
متعلق فوق هوامش الوفاء ....
يبقى الفرح مصلوباً 
يرجو أشباح هؤلاء وهؤلاء .. 


عندما يبحر الحب ستبقى ذاكرة الشهيق مثقوبة ....

تنزف قصص العشق .. مقلوبة ..


يتبع ..................
هذا رابط القصيدة في مقطع فيديو باليوتيوب

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

فقراء وفي فمنا ألم

سراج يتأرجح مسلوب الأضواء ..
ورق محروق يستنجد قطرة ماء ..
وقلب يتنفس في محبرتي ..
وصراخ يأتي بهدوء يتسلل من ذاكرة عمياء ..
كجدار من عتمة ينزف ظلمة ..
مصلوب فيه كلمات سوداء ...

كغريب ابحث في نفسي عن بقعة ضوء

عن ضحكة إنسان رحلت ذات مساء ...
عن شمس في عيني ادفئ ..
اشعل منها قمرا ..
كي يطفئ في شفتي رعشته البيضاء ..

ووحيد أفتش عن صور في ذاكرتي ..

فيعود الماضي من غربته الحمقاء ..
وافتش عن كل حواسي الخمس
في اركان حقيبته ..
لم أجدني ..
لم يعرفني ابدا ..
لم يعرف غير عواصفه الهوجاء ...
فعلى وجهي خارطة من طين ..
أبحث عن وجهك فيه
فتمتد على خدي بيداء ..........

اي شعور في رحيلك

يخالج الأماكن ..
من غير ظلك الممزوج بالبقاء ...
فيها الأريج قابع من وجنتيك
وعلى الجدران تشتاق لك الأشياء ..
هل رأيت رعشة الفراغ في غيابك
كيف للكرسي ارتجاف
وهو لايعرف معنى الشتاء ...

اي احتواء انت في الكون افتقده

واي اشتهاء ..
كم غاب في انكسارات السراب وجهك
يانورس الحياء ..
طر كيفما تشاء ...
ففي ثغرك الرقراق شفاهها ..
وعلى عينيك يسبح الكبرياء ...
اشتقت لك سيدتي
فكم من آدم أذنب لكي يرضيك ياحواء ...

عاشقون غرباء ...

ولن يكفينا حلم ..
نسافر وحقائبنا قلم ..
نبحر بالحب في محبرة الأدباء ...

فقراء وفي فمنا ألم ..

وكلم ..
وعلى أوراقنا نبكي جرح
يصفق له القراء .................................